معًا بسعادة وتعاون

ביחד, בשמחה ובעזרה הדדית

תפריט

خرّيجة المتنبّي المحاميّة ميري غطّاس

المتنبّي حكاية أجيال وراية بقاء
أجواء المتنبّي دافئة ومميّزة، فيها كنت تحت الضوء وإلى الأضواء خرجت… لقاء حصريّ مع خرّيجة المتنبّي المحاميّة ميري غطّاس

لها حكايتها الخاصّة، الخاصّة جدًّا بتفاصيلها العذبة ومُعطياتها المُغايرة. تعرف ماذا تُريد، فالمستحيل لا تقوم قائمته في قاموس حياتها. حكاية مختلفة عن فتاة طموحة تطمح لأن تغدو دومًا لتحقيق كلّ ما تُريد وتتمنّى. جريئة، صريحة، شفّافة وصاحبة رؤية صادقة ومغايرة وأهدافها لا تعرف إلّا التحقيق رغم كلّ العقبات والعراقيل. هي حكاية الريادة، الإرادة والطموح، العطاء والانتماء، تقصُّ عليك حكايات التحدّي وكيف لها أن تخوض غمار التجارب المختلفة دون أن تعرف اليأس أو الاستسلام، تعرف كذلك أنّها خرّيجة مدرسة مكّنتها من معرفة طريقها دون لبس أو مواربة ولها عائلة داعمة ومُحبّة تتحدّثُ عنها بحبّ وتقدير.

ميري غطّاس في حوار جريء، مُغاير وحصريّ مع المتنبّي.

هل لكَ أن تُعرّفيننا على شخصك الكريم؟

ميري غطّاس من حيفا. مستشارة علاقات زوجيّة، محاميّة مختصّة بقضايا وشؤون العائلة في المحاكم الشرعيّة والمدنيّة وأعمل في هذا المجال منذ سبع سنوات. طبعًا أنا خرّيجة مدرسة المتنبّي.

أين هي المتنبّي في ذاكرتك وما هي حدود مساحتها؟

المتنبّي؛ ذك الصرح العملاق له الفضل الكبير عليّ وعلى أبناء جيلي، كبرنا فيها معًا ونعتزّ ونفخر بالانتماء إليها. المتنبّي علّمتنا أن نكون كالعائلة الواحدة والمترابطة، علّمتنا الاحتواء وأجواء المتنبّي دافئة، مغايرة ومختلفة، تبنّت قدراتنا وعملت طوال كل السنوات على تطويرها وتمكينها بالإضافة للعمل على التعزيز من ثقتنا بأنفسنا ومنحنا فرص وامكانيات مختلفة للتعبير عن كلّ ما يدور في بالنا بالإضافة لكلّ التخصّصات المتنوّعة الموجودة في المدرسة وتمكّن الطالب من الانخراط بالتخصّص الذي يتناغم مع قدراته. جمعتني المتنبّي مع أبناء صفّي ولا نزال معًا على علاقة وطيدة جدًّا.

ماذا بعد الدراسة في المتنبّي؟

في الحقيقة إنّ المتنبّي سلّحتني بالوعي والعلم الكافي لأقرّر الالتحاق بدراسة الحقوق والمحاماة، وهذا ما كان.

ولكن لماذا التخصّص بشؤون العائلة تحديدًا، وماذا عن عملك في المحاكم الشرعيّة؟

صحيح أنا انكشفت على المرافعة الشرعيّة وترّشحت لدراسة ذلك بواسطة نقابة المرافعين الشرعيين، انكشفت على عالم آخر يعجّ بالتشريعات الدينيّة، الحقوق والواجبات وعلى جوانب أخرى للأديان. أمّا عن التخصّص بقضايا شؤون العائلة فقد اخترته لحساسيته وخصوصيّته كذلك، فهو يكشفنا على كلّ إنسان وكلّ بيت. علاوة على ذلك هو تخصّص يضعني تحت الأضواء، أحبّ الضوء، كنت في المتنبّي تحت الضوء ومنها خرجت إلى الأضواء كذلك.

ماذا عن كونك أنثى تترافعين في قضايا شؤون العائلة، هل لذلك تأثير على القضايا؟

المثير في الموضوع أنّ معظم القضايا التي تصل إلى مكتبي هي لرجال من منطقة المركز تحديدًا، أي أنّني أترافع عن الرجل لا عن المرأة.

وما سبب ذلك باعتقادك؟

الرجل في مجتمعنا يحبّ أن يُحارب المرأة بمرأة أخرى، يتسلّح بالمرأة ضدّ المرأة. أعتقد بأنّه من الصعب أن نغفر هدم البيوت بسبب المرأة، البيوت يمكن أن تقوم قائمتها رغم أخطاء الرجل وربّما دون وجوده، أمّا غياب المرأة كارثة حقيقيّة.

هل من رسالة أخيرة؟

على المرأة أن تعمل على بناء مملكتها الخاصّة وأن تكون مستقلّة اقتصاديًّا ولها القدرة على تحمّل مسؤوليّة قراراتها وأفعالها وعلى الأهل كذلك تقع مسؤوليّة تربيّة البنات على هذا المفهوم، دعم وتشجيع العائلة واحتضانها هو الأهمّ فأنا مَدِينة لأبي الذي شيّد مكتبي وأقامه ليُعلّمني المسؤوليّة، الالتزام والجدّيّة بالإضافة لدور أمّي الهامّ، تشجيعها الدائم واحتوائها.

الخلاص يا بنات مجتمعي يكون باللجوء إلى العلم فالعلم فالعلم.

הגדרות כלליות כניסה למערכת